الشيخ عبد العزيز بن أحمد بن علي بن عبد الله آل ثاني
تاريخ الميلاد
1365
1946
1946
تاريخ الوفاة
1429
2008
2008
تسعدنا مشاركتكم من خلال تزويدنا بأي معلومات إضافية حول هذه الشخصية
الشيخ عبد العزيز بن أحمد بن علي بن عبد الله آل ثاني
ولد حوالي عام 1946م.
تربى في كنف والده الشيخ أحمد بن علي آل ثاني حاكم قطر الأسبق، وهو أكبر أنجاله، وأمه الشيخة حصة بنت حمد بن عبد الله بن قاسم آل ثاني ـ رحمها الله تعالى ـ.
شغل منصب وزير الصحة العامة، ورئيس الهلال الأحمر الفلسطيني آنذاك، وكان يتمتع ـ رحمه الله ـ بحب الشعب القطري لما يتميز به من قوة شخصية، وصفات حميدة من كرم، وشجاعة، وشهامة، وكان دائم المساعدة للفقراء والمحتاجين.
زار العديد من دول العالم برفقة والده الشيخ أحمد، وجده الشيخ علي، والتقى بعدد كبير من رؤساء الدول.
امتدحه الكثير من الشعراء بقصائد عصماء، ومنها قول الشاعر محمد شريف الشيباني:
ما للمعالي سوى من طاب محتده * وكان مصدرُهُ منها وموردُهُ
فهو الذي يُرتجى منه الجميلُ ولا * يعودُ في خيبة من جاء يقصدهُ
والناسُ قسمان ذو علم يفيدُ به * وذو عطاء لمن يحتاج يرفدُهُ
وقد يكونان مجموعين في رجلٍ * وإن يكنْ نادرًا فالله موجدُهُ
قالوا: لكل زمان مرَّ منقضيًا * ذو مظهر وبنو الآداب تحمدُهُ
وهلْ حَمِدْتَ بهذا العصر؟ قلت: بلا * عبد العزيز ابن سامي المجد أحمدُهُ
توفي ـ رحمه الله ـ في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية يوم الخميس 14/2/2008م، وصلي عليه بعد صلاة فجر يوم الجمعة 15/2/2008م بالمسجد الحرام بمكة المكرمة، وصلي عليه أيضًا بعد صلاة الجمعة في اليوم نفسه بمسجد عمر بن الخطاب بالدوحة، ودفن بمقبرة الريان.
ولد حوالي عام 1946م.
تربى في كنف والده الشيخ أحمد بن علي آل ثاني حاكم قطر الأسبق، وهو أكبر أنجاله، وأمه الشيخة حصة بنت حمد بن عبد الله بن قاسم آل ثاني ـ رحمها الله تعالى ـ.
شغل منصب وزير الصحة العامة، ورئيس الهلال الأحمر الفلسطيني آنذاك، وكان يتمتع ـ رحمه الله ـ بحب الشعب القطري لما يتميز به من قوة شخصية، وصفات حميدة من كرم، وشجاعة، وشهامة، وكان دائم المساعدة للفقراء والمحتاجين.
زار العديد من دول العالم برفقة والده الشيخ أحمد، وجده الشيخ علي، والتقى بعدد كبير من رؤساء الدول.
امتدحه الكثير من الشعراء بقصائد عصماء، ومنها قول الشاعر محمد شريف الشيباني:
ما للمعالي سوى من طاب محتده * وكان مصدرُهُ منها وموردُهُ
فهو الذي يُرتجى منه الجميلُ ولا * يعودُ في خيبة من جاء يقصدهُ
والناسُ قسمان ذو علم يفيدُ به * وذو عطاء لمن يحتاج يرفدُهُ
وقد يكونان مجموعين في رجلٍ * وإن يكنْ نادرًا فالله موجدُهُ
قالوا: لكل زمان مرَّ منقضيًا * ذو مظهر وبنو الآداب تحمدُهُ
وهلْ حَمِدْتَ بهذا العصر؟ قلت: بلا * عبد العزيز ابن سامي المجد أحمدُهُ
توفي ـ رحمه الله ـ في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية يوم الخميس 14/2/2008م، وصلي عليه بعد صلاة فجر يوم الجمعة 15/2/2008م بالمسجد الحرام بمكة المكرمة، وصلي عليه أيضًا بعد صلاة الجمعة في اليوم نفسه بمسجد عمر بن الخطاب بالدوحة، ودفن بمقبرة الريان.